صناع البهجه

الجمعة، 12 فبراير 2016

الرئيسية تعريف وخصائص الموسيقى وتأثيرها على الأنسان

تعريف وخصائص الموسيقى وتأثيرها على الأنسان

  • تعريف الموسيقى :-

الموسيقى ويقال الموسيقا. من μουσική بالإغريقية وتلفظ [mo:sikɛ:́]. هي فن مؤلف من الأصوات والسكوت عبر فترة زمنية. ويعتقد العلماء بأن كلمة الموسيقى يونانية الأصل. وقد كانت تعني سابقا الفنون عموما غير أن أصبحت فيما بعد تطلق على لغة الألحان فقط. وقد عرفت لفظة موسيقى بأنها فن الألحان وهي صناعة يبحث فيها عن تنظيم الأنغام والعلاقات فيما بينها وعن الإيقاعات وأوزانها. والموسيقى فن يبحث عن طبيعة الأنغام من حيث الاتفاق والتنافر. وتأليف الموسيقى وطريقة أدائها وحتى تعريفها بالأصل تختلف تبعًا للسياق الحضاري والاجتماعي. كما أنّ الموسيقى تعزف بواسطة مختلف الآلات: العضوية (صوت الإنسان، التصفيق) وآلات النفخ (الناي، البوق) والوترية (مثل: العود والقيثارة والكمان)، والإلكترونية (الأورغ). تتفاوت الأداءات الموسيقية بين موسيقى منظمة بشدة في أحيان، إلى موسيقى حرة غير مقيدة بأنظمة في أحيان أخرى. وهي لا تتضمن العزف فقط بل أيضا القرع في الطبول وموسيقى الهرمونيكا. يعتبر الباليه أيضا من الموسيقى نظرا للحركات الهادئة التي توحي بأنها موسيقى صامتة

  • خصائص الصوت الموسيقي :-


  1. طبقة الصوت (pitch - تشمل اللحن والتجانس الهارموني).
  2. الإيقاع (بما فيه الميزان).
  3. الجودة الصوتية لكل من جرس النغمة (timbre).
  4. الزخرفة (articulation).
  5. الحيوية (dynamics).
  6. العذوبة (texture).

  • تأثير الموسيقى على الإنسان:-
يتأثر الإنسان والحيوان والنبات بالموسيقى على حد سواء. وعند سماعه لنغمات الموسيقى تحدث بعض التغيرات الكيميائية والتي يمتد تأثيرها إلى جميع حواس الإنسان بما فيها التفكير والتنفس والعاطفة.. والسبب في ذلك أنه عندما يسمع شخص منا الموسيقى تُحفز المخ على إفراز مادة "الإندروفين" التي تقلل من إحساس الإنسان بالألم. وقد أوصى العالم "ابن سينا" بالاستماع إلى الموسيقى لأنها تسكن الأوجاع، حيث قال "ابن سينا" أن من مسكنات الأوجاع ثلاث: المشي الطويل، الغناء الطيب، الانشغال بما يُفرح الإنسان. وقبل إجراء الدراسات والتوصل إلى نتائج الأبحاث المذهلة بخصوص تأثير الموسيقى على الإنسان في كافة المجالات، فنجد أن المثل جلياً وواضحاً في العلاقة التي توجد بين الأم وطفلها الرضيع من النوم على أصوات الغناء التي تهدئه بها أو أي صوت من النغمات الموسيقية حتى وإن كانت لا تحمل كلمات. وفى الماضي أيام الحروب، كانت الموسيقى والأناشيد الوطنية تُستخدم لبث روح الحماسة بين المقاتلين لزيادة حميتهم وروحهم القتالية. كما تُستخدم الموسيقى مكان المخدر في بعض أفرع الطب عند إجراء العمليات الجراحية مثل طب الأسنان. وأكثر شيوعاً لاستخدام الموسيقى هو الطب النفسي. كما أنّ النبات يذبل في أماكن الضوضاء، التي يوجد بها صخب حاد. والأبقار تدر حليباً أثناء استماعها للموسيقى. وهناك طبيب نمساوي توصل إلى أنه بالاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية لمدة ثلاث ساعات يومياً يساعد على إنقاص وزن الشخص، كما أنّها تنشط الجسم وتزيد من كفاءة العضلات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.